من نحن
وكالة أنباء فلسطينية مستقلة تنقل الصورة من الميدان، منذ 2007.
تأسست شهاب في يناير 2007 لتغطية الشأن الفلسطيني بالعربية، وبدأت من الخبر المكتوب قبل أن تصبح غرفة أخبار كاملة تعمل على مدار الساعة.
ما يميزنا أن مراسلينا ومصورينا يقفون في المكان نفسه الذي يقرأ عنه القارئ. الخبر لا يصلنا عبر وسيط، بل من الشارع والمستشفى والمخيم مباشرة.
هذا القرب مسؤولية قبل أن يكون ميزة، لذلك نتشدد في التحقق: مصدران مستقلان لكل خبر حساس، وتثبيت مكان الصورة وتاريخها قبل نشرها.
نعمل من ثلاثة مكاتب في غزة والقدس ورام الله، ونغطي الميدان بالنص والصورة والفيديو والبيانات، بلغة واحدة: العربية. ويتابع الوكالة أكثر من 7 ملايين عبر منصاتها.
وفي أكتوبر 2023 تعرض مقر الوكالة في برج فلسطين بمدينة غزة للتدمير — ولم تتوقف التغطية يوما واحدا.
ما نقدمه
- الخبر العاجلسطر واحد يصل من الميدان، ينشر خلال دقائق ويحدث حتى يكتمل.
- التغطية الحيةتسلسل زمني متجدد للأحداث الممتدة، بمصادره وتوقيته وخرائطه.
- التقارير والملفاتعمل ميداني أطول نفسا، وملف يجمع كل ما نشر عن قضية واحدة.
- عدسة شهابالصورة الصحفية وقصصها، والانفوجرافيك الذي يشرح ما لا يشرحه النص.
- الفيديو والبثتقارير مصورة وبرامج ومقاطع قصيرة، وبث مباشر عند الحاجة.
- مكتب البياناتأرقام الخروقات والخسائر والإعمار، محدثة ومصدرها معلن.
رؤية ورسالة الوكالة
رؤيتناأن تكون شهاب المرجع الأول الذي يعود إليه القارئ العربي حين يريد أن يعرف ما يجري في فلسطين — لا الأسرع وحسب، بل الأدق والأبقى.
هدفنا أن يخرج القارئ من الصفحة وهو يعرف ما حدث، ومن قاله، ومتى — لا أن يخرج بانطباع.
رسالتنا- أن نصل أولا، وأن نكون صحيحين.السبق لا يعني شيئا إن لم يصمد بعد ساعة. ننشر ما تحققنا منه، ونقول للقارئ ما لا نعرفه بعد.
- أن نوثق ما يراد له أن ينسى.كل خبر يذهب إلى الأرشيف بمصادره وتاريخه، ويبقى مفتوحا للقارئ والباحث.
- أن نحمي من يتحدث إلينا.لا نكشف هوية مصدر طلب الحماية، ولا نسلم مواد تدل عليه.
- أن نصحح على المكشوف.نصحح في مكان الخبر ونبقي أثر ما تغير ومتى — لا حذف ولا تعديل بصمت.