تنطبق هذه السياسة على موقع وكالة شهاب للأنباء وما يتبعه من صفحات وخدمات رقمية تديرها الوكالة. ولا تنطبق على المواقع أو المنصّات الخارجية التي قد تصل إليها عبر روابط منشورة في المحتوى.
1المعلومات التي نجمعها
- بيانات ترسلها بنفسك عبر نموذج التواصل، مثل الاسم والبريد الإلكتروني ونصّ الرسالة والمواد المرفقة.
- بيانات تقنية أساسية يرسلها متصفحك عند الزيارة، مثل نوع المتصفح والجهاز والصفحات التي زرتها.
- بيانات الاشتراك في النشرة البريدية إن اخترت الاشتراك.
لا تطلب الوكالة بيانات حسّاسة غير ضرورية، ويُفضَّل عدم إرسال أي معلومات قد تُعرّض المُرسل للخطر.
2كيفية استخدام المعلومات
- الردّ على الرسائل والاستفسارات الواردة من المستخدمين.
- التحقّق من المواد الصحفية المرسلة قبل استخدامها، ونسبتها إلى مصدرها عند النشر.
- تحسين المحتوى وتجربة الاستخدام داخل الموقع.
- إرسال النشرة البريدية للمشتركين فقط.
لا تُستخدم البيانات لأغراض تجارية أو تُباع لأي طرف.
3ملفات تعريف الارتباط والخدمات الخارجية
قد يستخدم الموقع ملفات تعريف ارتباط أساسية لتشغيل الصفحات وتذكّر تفضيلات العرض. يمكنك ضبط متصفحك لرفض هذه الملفات، مع العلم أن بعض وظائف الموقع قد تتأثر.
قد يعتمد الموقع على خدمات خارجية لتشغيل بعض عناصره، مثل استضافة المحتوى أو تشغيل الفيديو أو قياس الزيارات. تخضع هذه الخدمات لسياسات الخصوصية الخاصة بمشغّليها.
4حماية البيانات والاحتفاظ بها
تتّخذ الوكالة تدابير تقنية وتنظيمية معقولة لحماية البيانات من الوصول غير المصرّح به أو الفقدان. ومع ذلك لا يمكن ضمان أمان مطلق لأي نقل للبيانات عبر الإنترنت.
تُعالج المواد الواردة من الميدان بحذر خاص، ويُراعى عدم نشر ما قد يكشف هوية مُرسليها دون موافقتهم.
تُحفظ البيانات للمدّة اللازمة لتحقيق الغرض الذي جُمعت من أجله، أو للمدّة التي تقتضيها الالتزامات القانونية والتحريرية. أما المواد الصحفية المنشورة فتبقى جزءًا من أرشيف الوكالة.
5حقوق المستخدم
- طلب الوصول إلى بياناتك المحفوظة لدى الوكالة.
- طلب تصحيح بياناتك أو حذفها.
- إلغاء الاشتراك في النشرة البريدية في أي وقت.
- الاعتراض على استخدام مادة أرسلتها قبل نشرها.
لتنفيذ أي من هذه الطلبات يمكنك التواصل مع الوكالة عبر صفحة التواصل.
6التعديلات على السياسة
قد تُحدَّث هذه السياسة عند تغيّر الخدمات أو المتطلّبات القانونية. يُعلَن تاريخ آخر تحديث في أعلى الصفحة، ويُعدّ استمرار استخدام الموقع بعد التحديث موافقةً على النسخة المعمول بها.